Yahoo!

آخر الأخبار و المقالات


اهداء

كتبها سادات غريب ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 21:07 م

 

 

البطل الفدائى

غريب محمد غريب

إهـــــــــــداء

إلى كل أبناء وأحفاد وأحباب
البطل الفدائي غريب محمد غريب
 إلى أبطال منظمة سيــــناء العربية
 و تحية وتقدير لكل شهداء المقاومة وإبطالها
    
      هذا الكتاب ليس مجرد عمل إنساني أو أخلاقى من ابن بار لتخليد ذكرى والده باعتباره بطلاً أو نموذجاً وطنياً أو لمجرد رد الجميل من ابن لأبيه فقط .لكن تأتى أهمية الكتاب باعتباره محاولة صادقه موثقه وموضوعية لأعاده كتاب صفحات هامه من تاريخ السويس الوطني المقاوم والعريق والذي قال عنه الزعيم عبد الناصر ( ما من بلد ارتبط اسمه بالتاريخ والعمل الوطني كما ارتبط اسم السويس ) كما أن هذا الكتاب يعتبر محاولة جادة لإعادة الاعتبار لبعض الأبطال الحقيقيين ولنموذج من أبناء السويس وهم كثيرون من الذين قدموا للوطن الغالي والنفيس عن طيب خاطر فى حب وصمت بعيداً عن النجومية أو الشهرة .بل الكتاب أيضا يعتبر بحق تجربة فريدة لتصحيح 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاريخ الوطنى لشركة النصر للبترول

كتبها سادات غريب ، في 15 مارس 2011 الساعة: 20:30 م

 تاريخ شركة النصر للبترول الوطني : -  

كتب : سادات غريب محمد

عند تأسيس أول مصفاة بترول تحت اسم شركة آبار الزيوت الإنجليزية المصرية والتى أصبح أسمها بعد تأميم الشركة عام 1964 بشركة النصر للبترول كأول شركة تعمل في مجال التكرير في مصر عام 1911.

وبصفة عامة فإن افتتاح وتشغيل شركات البترول وفد للسويس عناصر كثيرة من صعيد مصر وجذبت هذه الشركات أيدى عاملة جديدة من قنا وسوهاج والشرقية وأسيوط وأصبحت السويس محطة عالمية لتغذية البواخر بالمازوت من إنتاج شركة آبار الزيوت الإنجليزية المصرية فى السويس. وفى مواجهة الإحداث التى تعرضت لها السويس تمسك شعب السويس بأرضه التى عشقها وأحبها ونسى من أين وفد الى السويس أن كان من قبلى أو بحرى وهذا النسيج الفريد هو الذى صنع النصر فى هذه المنطقة الهامة من أرض مصر وسجلت السويس أروع أمثلة البطولة والفداء وأثبتوا بكل فئاتهم وطوائفهم أن إرادة الشعوب هى التى تنتصر دائماً.

مع وجود الاحتلال الانجليزي بمنطقة القناة ظل التصادم مستمر بين الإنجليز والمصريين أعوام كثيرة . فى هذا الفترة بدء الحس الوطنى يميز شباب السويس ضد وجود الاحتلال بمنطقة القناة وقد كان لشباب الشركة باعتبار أنهم من نسيج الوطن دور كبير وإسهامات هامة فى العمل الوطنى والمقاومة ضمن مجموعات المقاومة بجانب عملهم فى الشركة والذى كان من أصعب ما يكون فى ذلك الوقت وذلك فداء لله والوطن وقاوموا المحتل الغاصب رغم أنهم يعملون تحت إدارة الشركة الإنجليزية وكان فى مقدمة شباب السويس الأبطال غريب محمد غريب وزملائه كلاً من السيد البرهامى وسعد العباسى ومصطفى رسلان الذى كان أكبرهم سناً وكان لهذا الرجل تأثيراً لإيقاظ روح الوطنية بداخل مجموعة كبيرة من أفراد الشركة وكان ذلك أواخر عام 1951 وظلت عمليات المقاومة مستمرة ضد العدو المحتل حتى قيام ثورة يوليو 1952 .

 كانت هزيمة الخامس من يونيو 1967 ذات أثر كبير ومباشر على شعب السويس بصفة خاصة وبدء رجال شركات البترول من شركة النصر للبترول وشركة السويس لتصنيع البترول لهم الجزء الأكبر من تنظيمات الحرس الوطنى والتنظيم السياسى والمقاومة الشعبية ومنظمة الشباب والعمال التى نظمت عمليات التطوع كما عززت القوات المسلحة بعدد من الجنود والضباط والمعدات المطلوبة للمعركة . كما بدأت شركة النصر للبترول قبل المعركة باختبار أجهزة الإطفاء وزيادة فاعليتها وتوفير المعدات والأدوات اللازمة لها وكذلك تجهيز محطة ثابتة بميناء البترول واستدعاء لنشين إطفاء مجهزين بالأجهزة والمعدات والمواد الكيماوية اللازمة للعمل فى مواجهة أى حرائق قد تحدث فى الميناء .

وتم الاتفاق على وضع نظام تشغيل الشركة ورديتين كل منها اثنتا عشرة ساعة ووضعه موضع التنفيذ عند الضرورة وذلك لمواجهة النقص فى الايدى العاملة نتيجة الاستدعاء للخدمة العسكرية بالاحتياط أو التطوع للمقاومة الشعبية والدفاع المدنى .

وطلبت المحافظة فتح باب التبرع بالدم فأسرع جميع العاملين بالشركات وفى مقدمتهم شركة النصر للبترول إلى المستشفى العام للتبرع بالدم لحفظه احتياطياً للطوارىء وتزاحموا على المستشفى للكشف عن فصائلهم وقيدها بسجلات بنك الدم بالمستشفى العام ليكون تحت الطلب عند الحاجة إلية بعد حفظ ما يكفى 15 يوماً وبدأ تنفيذ ذلك يوم 27 / 5 / 1967 قبل بداية العدوان وتحت ضغط المتطوعين أصدرت المستشفى بيانا تناشد فيه المتطوعين أنه بعد أن امتلئت ثلاجات حفظ الدم فناشدت المستشفى المواطنين بأن يحتفظوا بالدم حياً فى أجسادهم لحين الحاجة بعد قيدهم فى السجلات وتحديد فصائلهم .

وتم الاتصال بالجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء لتنسيق عمليات الاستدعاء للاحتياط من العاملين بالشركة لضمان توفير العدد اللازم للاستمرار فى التشغيل والصيانة والنقل بالكفاءة التى تتطلبها المعركة من مواد بترولية .

بعد الخامس من يونيو 1967 سارع المواطنين وجميع العاملين بالشركات لاستقبال الجنود العائدين عند مناطق العبور إلى مركز الإيواء كما تبرع العاملون بالمصانع والشركات بواجباتهم الغذائية التى وجهت لإطعام الجنود العائدين من سيناء وفتحت الشركات مخازن الطعام ووضعت محتوياتها بالكامل تحت تصرف المحافظة لاستخدامها فى إعاشة القوات المسلحة .

وكانت شركة النصر للبترول شريكا فى الأعمال البطولية والفدائية فى ميدان المعركة عن طريق أبناءها الذين قدمتهم الشركة فى خدمة الوطن وأسهموا فى ملحمة أسر أول أثنين من العدو الصهيونى وتمكنوا من قتل جنديين أخرين للعدو وعادوا بهم إلى البر الغربى وتم منحهم شهادات تقدير من مكتب المخابرات الحربية وشهادات تقدير من الكتيبة 145 فدائية وشهادات تقدير من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختراق مع ابطال منظمة سيناء العربية

كتبها سادات غريب ، في 28 نوفمبر 2010 الساعة: 07:24 ص

ابطال منظمة سيناء العربية

إطال الله اعمارهم

23/11/2010

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصار السويس 100 يوم منسية من حرب أكتوبر

كتبها سادات غريب ، في 22 نوفمبر 2010 الساعة: 11:38 ص

 

حصار السويس 100 يوم منسية

من حرب أكتوبر  العيد السابع والثلاثون

رغم إلغاء يوم 24 أكتوبر كعيد للمقاومة الشعبية وأجازة رسمية في القطر المصري، إلا أن أبناء السويس لازالوا وعلي الأغلب سيظلون يتدارسون ما حدث في المائة يوم المنسية من حرب أكتوبر

حوار مع ابطال السويس فى العيد السابع والثلاثون
إعداد / سادات غريب
من هو قائد الفدائيين الحقيقي؟
         النصر له ألف أب و الهزيمة لقيطة . تتأكد لكل منصف هذه الحقيقة عندما يلتقي فدائيّ منظمة سيناء العربية من أبناء السويس .مع مثل هؤلاء الرجال تجد الصدق مع الذات و التواضع و احترامهم العميق للقادة من رجال القوات المسلحة المصرية الذين دربوا و علموا هؤلاء الرجال وزودوهم بخبرات عميقة. الشهداء كانوا حاضرين في مآقي العيون المترقرقة بدموع الحنين والزملاء الغائبين لظروف المرض أو السفر كانوا أيضاً حاضرين ملء الجلسات المتتالية مع "محمود عواد حماد" قائد المجموعة في الحرب وزميليه "محمود أحمد طه" و "عبد المنعم محمود قناوي".
 الخلفية الاجتماعية للرجال
 24 أكتوبر 1967, 24 أكتوبر1973. يومان راسخان في ضمير الوطن. في اليوم الأول قام العدو الغادر بصب جام غضبه علي معامل تكرير البترول في السويس, مركزاً قصفه الحاقد علي معامل"شركة السويس لتصنيع البترول" كانت فعلة العدو النكراء انتقاما غير شريف لإغراق رجال البحرية المصرية "لمدمرة العدو إيلات" في معركة استخدمت فيها لأول مره لنشات الصواريخ سطح سطح فابتلعت مياه البحر المتوسط المدمرة في دقائق معدودة أذهلت العدو وأفقدته الصواب . ومن صفوف عمال "السويس لتصنيع البترول" خرج أغلب الرجال الذين انضموا لمنظمة سيناء العربية . ويشاء القدر أن يأتي آخر رد قوي لهم على العدو في يوم مثيل هو 24 أكتوبر1973 , حين شكلوا قلب الرد الحاسم على محاولة العدو اقتحام قلب مدنيتهم الحبيبة السويس .ليتكبد العدو خسائر فادحه تمثلت في تدمير و إحراق 34 دبابة و مصفحة و عشرات القتلى و الجرحى خلال 20 دقيقة من بدأ محاولته. لم يكن 24 أكتوبر 1973 هو يوم الرجال الوحيد مع العدو رغم أنه الأهم . كانوا جميعاً من الشباب الرياضي المتميز فمنهم مثلاً قائد المجموعة الأول الشهيد "مصطفى أبو هاشم" بطل ومدرب كمال الأجسام والمرحوم الفدائي / "غريب محمد غريب بطل فى السباحة والشهيد "سعيد البشتلي"بطل العالم العسكري للملاكمة بدورة روما 1964 والشهيد "أشرف عبد الدايم" بطل الجري الشهيد "إبراهيم سليمان" بطل الجمباز و الفدائي "عبد المنعم قناوي" بطل الرماية على المدارس الثانوية.
كانوا رياضيين جسداً وروحاً. الكل كان يتمتع بوجدان وطني وديني راسخ البنيان منذ الصغر فكيف تأهل أولئك الرجال لمواجهة تلك المواقف الصعبة و الحاسمة , نحاول في السطور القليلة التالية أن نلملم أطراف حكايتهم حكاية الصمود و الانتصار على الغطرسة الصهيونية.
 
 الخطوات الأولي
 عقب هزيمة 1967 , بادر مئات من أبناء القناة و سيناء بالتطوع عبوراً إلى الضفة الشرقية لإسعاف ونقل جرحانا من أفراد الجيش إلى الضفة الغربية. لا يمكن لأحد الآن أن يحصي أسماء أولئك الرجال المجهولين الذين تقدموا الصفوف تلقائياً دون دعوة من أحد سوى داعي الوطن. كثيرون منهم استمر في أداء الواجب لأكثر من عشرين يوماً مواجهاً أخطار الاحتكاكات مع عدو أسكرته نشوة نصر سريع و مفاجئ . لم تكن الخلفية العسكرية غائبة عن كثيرين من هؤلاء , كان من بين أولئك المرحوم الفدائي / "غريب محمد غريب" العريف المتطوع منذ العام 1956 في كتيبة للحرس الوطني , وحسبما سجل بصوته عام 1975 مع الإذاعي اللامع "حمدي الكنيسي" تمركز مع زملاء متطوعين طبقاً للأوامر على الشاطئ الغربي في بور توفيق , لحراسة مدخل القناة الجنوبي . وفي 14 يوليو 1967 تمادى العدو في غطرسته فأنزل قاربين بهما عدة أفراد ليقتربا من "شمندورة" الإرشاد في منتصف المجرى الملاحي , و بدأوا يحاولون رفع العلم الإسرائيلي على "الشمندوره" فتعامل معهم رجال الحرس الوطني …وانقلب احد القوارب وفر من عليه سباحة بينما التجأ القارب الأخر وعليه أفراد مسلحون من العدو الي قرب الشاطئ الشرقي فأمطرهم العريف المتطوع "غريب محمد غريب" ومن معه في الموقع بوابل من الرصاص اعلي خط السماء مما افقدهم السيطرة علي القارب … وهب الرجال وصحبتهم احد شباب نادي التجديف ولنش من هيئة القناة ليصلوا إليهم في دقائق ليتم اسر أول أسيرين بعد يونيو 1967 من العدو الإسرائيلي .. كانا ضابطا بحريا وصف جندي … وفي سياق الواقعة ذاتها يروي الأستاذ / حامد حسب عضو الحزب الناصري وأمين الدعوة بالاتحاد الاشتراكي آنذاك كيف تأخر إرسال مبرقة عن الواقعة الي اليوم التالي وبمجرد استلام الرسالة دق الجرس وعلي الخط المرحوم/ علي صبري اعلي قيادة في التنظيم السياسي طالبا تفاصيلا أكثر عن الواقعة. كان مندوب العدو بالأمم المتحدة يدعي ان خط منتصف المجري الملاحي للقناة هو خط وقف إطلاق النار ومندوبنا هناك كان في اشد الحاجة لما يدعم موقفه لنفي مزاعم العدو فجاءت معلومات المبرقة المدعمة بصور الأسيرين رداً مفحماً علي تلك المزاعم .
 
 
توالى تطور مهمات الرجال فمع اقتراب العام من نهايته (1967) أسندت مهام لزرع الألغام بالضفة الشرقية لـ "غريب محمد غريب " و"عبد المنعم خالد" و"محمود عواد" كانوا يعبرون في فلايك ( قوارب صغيرة)من البحيرات المرة تحت إشراف وتوجيه النقيب "فاروق زمزم" وفي احدي المرات وبعد ان أتم "غريب" و"عبد المنعم" مهمتهما في زرع ألغامها وقبل ان ينتهي "عواد" من مهمته سمع الرجال صوت آليات العدو تقترب.
سارع عواد بوضع ثلاثة ألغام في حفرة واحدة علي حافة الطريق مباشرة لينسحبوا سريعا ويصعدوا للفلوكة(القارب الصغير) وقبل قطع ثلث المسافة دوي انفجار غير مسبوق في عملياتهم .. فاهتز القارب وواصلوا حتي الضفة الغربية حيث وجدوا النقيب "زمزم" خائضاً في الماء الي ركبتيه ليحتضنهم مهللا .. في الدقائق التالية للانفجار راحت عناصر المخابرات في الضفة الاخري تبلغ القيادة بحجم الانفجار الهائل واحتراق عشرات من أفراد العدو …
من مثل تلك العمليات علي طول القناة التي قام بها الفدائي المرحوم "غريب محمد غريب مع أمثال هؤلاء الرجال بدأت الفكرة تتبلور للإجابة عن السؤال "لماذا نترك العدو علي الأرض الطاهرة دون ان يدفع ثمنا غاليا في كل لحظة؟".
 
 "منظمة سيناءالعربية" و "منظمة التحرير الفلسطينية"
 ربما كان الفدائي "عبد المنعم خالد" أول من ذهب من مجموعة السويس الي مقر "منظمة التحرير الفلسطينية" بالقاهرة طالباً الانضمام للعمل الفدائي لكنه لم يكن الوحيد او الأخير . شباب مدن القناة وسيناء كانوا يتتبعون أخبار العمليات الفدائية ويتعطشون للمشاركة بفاعلية اكبر في المهمة المقدسة.لم يكن الأمر خافيا علي القيادتين السياسية والعسكرية .. وأصبح الواقع يطرح السؤال بإلحاح "لماذا لا ينشأ وعاء ينتظم فيه أبناء القناة وسيناء لمقاومة العدو علي الضفة الشرقية"؟
قامت القيادة العسكرية بالتيقن من صدق وصلابة هؤلاء وسألتهم ان كان لديهم أصدقاء بمثل هذه المواصفات ؟ كانت الإجابة بنعم .. وتجمع العشرات. في السويس وكما يقول "محمود عواد" بدأنا التدريب علي أيدي رجال لن ننساهم ما حيينا منهم الرائد "حسين دراز" والضابط "شبايك" واللواء "مختار حسين الفار" ،وهو بالمناسبة نجل الفنان الجميل حسين الفار، وقد حصل علي المركز الثالث من بين 99 ضابط علي مستوي العالم في فرقة الصاعقة الأمريكية "رينجرز". هؤلاء الرجال من أبناء القوات المسلحة وغيرهم كثيرون ومن أهمهم يوم 24 أكتوبر قائدنا العقيد"فتحي عباس" مدير مكتب مخابرات جنوب القناة آنذاك .. لم يبخلوا علينا بالجهد التدريبي والتعليم والتوجيه المعنوي في أية لحظة.
كان موقع التدريب الدائم لنا في منطقة "بير عديب" علي الساحل الغربي لخليج السويس، الآن أصبح محاطاً بشاليهات تساوي ملايين الجنيهات. كان التوجيه الأساسي الذي حافظنا عليه هو "السرية". لم نعد نسمح لأنفسنا بالتحدث الي أصدقائنا في السويس عما نفعل .. وكنا إذا اكتشفنا أحداً بيننا يتفاخر في احد المجالس نسارع بطلب استبعاده بل ونستبعده بأنفسنا. لقد تعودنا علي هذه الفضيلة وحافظنا عليها حتي بعد انتهاء المعارك، لقد ظللت أنا مثلا ارفض ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفحات مطوية من ملحمة المقاومة الشعبية فى السويس

كتبها سادات غريب ، في 4 مارس 2010 الساعة: 09:54 ص

 

 
صفحات مطوية من ملحمة المقاومة الشعبية في السويس
الأهالي يؤدبون القوات الإسرائيلية ويكسرون أنف شارون

تمكنت القوات المصرية المسلحة باقتدار‏,‏ من اقتحام القناة واكتساح خط بارليف وإنشاء رءوسكباري شرق القناة‏,‏ وتحولت للدفاع والتمسك بإصرار بكل ما حققته من نجاح‏,‏ وبعدصدمة المفاجأة‏,‏ أبدت القوات المسلحة والقيادة الإسرائيلية قدرا كبيرا منالتماسك‏,‏ وسرعان ما استعادت توازنها بعد أن استوعبت دروس الهزيمة المروعة التيلحقت بها‏,‏ والعار الذي ضربها في مقتل‏,‏ فها هي القوات التي ذاقت طعم الانتصار فيثلاث معارك متتالية تشرب من كأس الهزيمة بكل مرارتها‏,‏ بعد أن سقط عن رأسها تاجالقوات التي لا تقهر‏,‏ وبدأت تعمل بكل قواها لإعادة القوات المصرية مرة أخري اليغرب القناة‏,‏ أي تدمير رءوس الكباري واستعادة حصون خط بارليف والوقوف مرة أخري عليالضفة الشرقية للقناة‏,‏ وتكبيد المصريين قدرا هائلا من الخسائر المادية والبشريةوتلقينهم درسا قاسيا يحول بينهم وبين التفكير مرة أخري في العودة الي ميادينالقتال‏.‏
وبدأت الهجمات المضادة الإسرائيلية تأخذ شكلا جديدا‏,‏ أي أصبحتأكثر قوة‏,‏ وأكثر إصرارا واندفاعا‏.‏
وصمدت القوات المصرية وتمكنت من صدالهجمات المضادة‏,‏ ودفعت ثمنا‏,‏ ولكن كانت الخسائر البشرية الإسرائيلية أكثرفداحة بالإضافة الي الخسائر في الأسلحة والمعدات‏,‏ وفي الوقت نفسه كانت القيادةالإسرائيلية تناقش خطة الاندفاع شرقا من ثغرة الدفرسوار‏,‏ أي من نقطة الفصل بينالجيشين الثاني والثالث للوصول الي غرب القناة‏!‏
وكان شارون أكثر القادةإلحاحا‏,‏ وثقة بالنجاح‏,‏ وأقرت القيادة الإسرائيلية الخطة‏,‏ وأسندت الي شارونقيادة قوات هذا الهجوم المضاد الواسع النطاق‏,‏ وكانت مهمة هذه القوات بعد الوصولالي منطقة غرب القناة‏,‏ إنشاء رأس كوبري‏,‏ والانتشار علي شكل مروحة باتجاه الشمالوالاستيلاء علي الإسماعيلية‏,‏ ثم التقدم باتجاه القنطرة لفرض الحصار علي الجيشالثاني الميداني‏,‏ وباتجاه الجنوب والاستيلاء علي السويس وبورتوفيق والأدبية لفرضالحصار علي الجيش الثالث الميداني‏,‏ وبوجود هذه القوات في ظهر الجيشين‏,‏ تسهلمهمة القوات التي ستضغط من اتجاه الشرق من أجل كسر إرادة القوات المدافعة وضربمعنوياتها في مقتل بالهجوم عليها من الشرق وقصفها من الغرب وإغلاق طريق الانسحابباتجاه الغرب‏,‏ اذا ما فكرت في ترك مواقعها‏.‏
وعندما وصلت القواتالإسرائيلية غربا تمكنت من تدمير عدد من مواقع صواريخ الدفاع الجوي‏,‏ وبذلك فتحتثغرة في حائط الصواريخ‏,‏ سمحت للقوات الجوية الإسرائيلية بالعمل ضد القواتالمصرية‏.‏
إسرائيل‏..‏والإسماعيلية
وقد واجهت القوات الإسرائيلية وهي تحاول الوصولالي الإسماعيلية نيرانا هائلة وصمودا وإصرارا من أجل الحيلولة دون احتلال الإسماعيلية‏,‏ كانت صورة الموقف واضحة‏,‏ وبالرغم من افتقاد القوات الموجودةبالمنطقة للعناصر المدرعة المؤثرة‏,‏ وللقوات الكافية‏,‏ فإن الإصرار والحماس والعزيمة كانت من أهم عوامل إحباط المحاولات الإسرائيلية المحمومة‏..‏ وأخيرا‏,‏أوقفت القيادة الإسرائيلية الهجوم باتجاه الشمال‏,‏ أمام حجم الخسائر البشع الذي لحق بالقوات المهاجمة‏,‏ واستدارت باتجاه الجنوب للاستيلاء علي السويس متصورة أنخطة حصار الجيش الثالث قابلة للنجاح بثمن أقل من الثمن الذي دفعته وهي في الطريقالي الإسماعيلية‏.‏
وكانت القيادة الإسرائيلية علي بينة من أن الفرقتينالمدرعتين‏4‏ و‏21‏ الاحتياطي الاستراتيجي للقيادة العامة المصرية‏,‏ قد تحركتا شرقا للاشتراك في تطوير الهجوم‏,‏ ولم يبق من الفرقة الرابعة المدرعة سوي لواء مدرعيقوده اللواء عبدالعزيز قابيل قائد الفرقة‏,‏ وان هذا اللواء هو الذي يتحمل المسئولية الرئيسية في الدفاع عن المنطقة الممتدة من وصلة أبو سلطان شمالا حتي طريق السويس ـ القاهرة جنوبا‏,‏ وان الفرقة‏6‏ المشاة الميكانيكية قد تبعثرت منذ بدايةالمعركة ولم يبق من الفرق المتماسكة سوي الفرقة‏23‏ المشاة الميكانيكية وقوات أخريمحدودة‏.‏
في ظل هذه الظروف‏,‏ انتقلت القوات الإسرائيلية وهي تسابق الزمن‏,‏ خاصة بعد صدور قرار مجلس الأمن بوقف اطلاق النار اعتبارا من يوم‏22‏أكتوبر‏,‏ من أجل احتلال السويس‏.‏
الوصول إلي مشارف السويس
وسرعان ما وصلت القوات الإسرائيلية إلي مشارف المدينة ليلة‏22‏ ـ‏23‏ أكتوبر‏,‏ أي بعد موعد وقف إطلاق النار‏,‏ وأحاطت بهامن طريق السويس ـ القاهرة الصحراوي‏,‏ وطريق المعاهدة الذي يصل الي الإسماعيلية وطريق الزيتية والطريق المؤدي الي الجناين‏.‏

وقد تمكنت هذه القوات منالاستيلاء علي ميناء الأدبية‏,‏ واحتلت منطقة مصانع تكرير البترول‏(‏ الزيتية‏)‏ ووصلت طائرة عمودية تقل جولدا مائير رئيسة الوزراء وموشي ديان وزير الدفاع ودافيداليعازر رئيس الأركان الي المنطقة المحيطة بالسويس‏,‏ وهبطت في الزيتية‏,‏ وكانتقبل الهبوط قد طافت فوق المنطقة لاستكشاف أوضاع وانتشار القوات المصرية ومدي تقدم القوات الإسرائيلية‏,‏ وبعد أن وطأت أقدام المسئولين الإسرائيليين الكبار أرض منطقةالهبوط بعد تأمينها تماما‏,‏ بدأت كاميرات المصورين تدور وتلتقط الأفلام التليفزيونية وآلاف الصور‏,‏ ودارت عجلة الإعلام الإسرائيلي للإعلان عن سقوط السويس في أيدي القوات الإسرائيلية‏,‏ كان للإعلان جانب من الحقيقة والواقع‏,‏ فهاهم المسئولون الإسرائيليون الكبار يقفون بالزيتية‏,‏ ولكن الزيتية ليست السويس‏,‏فالسويس كانت خالية تماما من الوجود الإسرائيلي‏.‏
أهداف إسرائيلية
أما سر لهفة إسرائيل علي مثل هذاالإعلان‏,‏ فيرجع إلي قرار وقف إطلاق النار وبدء موعد سريانه‏,‏ فقد أرادت أن توضحللعالم أنها استولت علي المدينة التي تمثل هدفا استراتيجيا‏,‏ كما أنها تعني استكمال حصار وتطويق الجيش الثالث‏,‏ وبما يساعد علي إقامة نوع من التوازن الاستراتيجي الذي افتقدته بعد نجاح الهجوم المصري‏,‏ وبصورة أخري كانت تسعي لتأكيد قدرتها لا علي نجاح هجومها المضاد ووصولها الي غرب القناة‏,‏ وإنشاء رأس كوبري‏,‏بل وعلي حصار جيش ميداني مصري من الجيشين الميدانيين‏,‏ وان في قدرتها تدمير قوات هذا الجيش بعد أن طوقته من الشرق والغرب وقطعت كل طرق الإمداد عنه‏.‏
وكانت الرسالة تحمل أنها أنجزت هذا الهدف دون خرق كبير لقرار وقف إطلاق النار‏,‏ وكان فيتصور القيادة الإسرائيلية وهي تعلن عن سقوط السويس‏,‏ ان انجاز هذا الهدف باتقريبا‏,‏ وانه في متناول يد قواتها‏,‏ وإذا كان السقوط سيحدث دون أي شك‏,‏ فلماذالا يتم الإعلان عنه مبكرا لخداع العالم ومجلس الأمن؟
ولكن ما تصورته القيادةالإسرائيلية في متناول اليد‏,‏ لم يكن سوي الثمرة المحرمة‏,‏ وسوف تظل أيام السويس الأربعة المجيدة من أروع فصول معركة أكتوبر‏,‏ خلالها صمدت المدينة‏,‏ وصدت محاولات اقتحامها‏,‏ وعلي مشارف المدينة ومن حولها فقدت إسرائيل‏33‏ دبابة و‏80‏ قتيلا دونأن تتمكن من دخولها‏.‏
وعندما بدأت طلائع قوات العدو تقترب علي طريق المعاهدة في اتجاه المدينة‏,‏ كانت الخطة التي تم وضعها بسيطة وواضحة‏,‏ بساطة الرجال الذين نفذوها‏,‏ منع العدو من دخول المدينة وبأي ثمن‏,‏ وهي نفس الرسالةالتي أرسلها السادات للمقاتلين بالمدينة‏,‏ لا استسلام‏,‏ والقتال لآخر رجل‏.‏
وقد شارك الجميع في القتال‏,‏ قاتل المدنيون وقاتلت المقاومةالشعبية‏,‏ ورجال منظمة سيناء الذين دربتهم وسلحتهم المخابرات الحربية‏,‏ وقات لرجال الشرطة بالمدينة‏,‏ أما العبء الأكبر في القتال فقد وقع علي كاهل القوات المسلحة‏,‏ خاصة قوات الفرقة‏19‏ المشاة‏,‏ والتي كانت تؤمن مساحة كبيرة من رأس كوبري الجيش الثالث شرق القناة‏.‏
حصارالجيش الثالث
وكان واضحا أمام قيادة الجيش الثالثوالفرقة‏19,‏ أن الهدف هو حصار الجيش واستكمال تطويقه باحتلال السويس التي تعد فيظهر الفرقة‏19,‏ فقرر العميد يوسف عفيفي قائد الفرقة‏,‏ بمبادرة شخصية منه‏,‏ دفع بعض الوحدات الي غرب القناة‏,‏ وأعاد توزيع قواته استعدادا لملاقاة العدو‏,‏ وقامت بعض هذه الوحدات باحتلال الساتر الترابي علي ضفتي القناة وأسلحتهم في اتجاه العدوالمتقدم باتجاه السويس‏,‏ وتم تلغيم الفتحات الشاطئية في الساتر الترابي‏,‏ كما تمدفع مجموعات استطلاع ليلة‏22‏ ـ‏23‏ أكتوبر الي منطقة معسكر حبيب الله علي الضفةالغربية للقناة لإبلاغ قيادة الفرقة بنشاط العدو في المنطقة‏.‏
وقبل الحديثعن محاولات اقتحام السويس‏,‏ سنتوقف أمام نجاح العدو في اقتحام مركز القيادةالمتقدم للجيش الثالث الموجود شمال غرب السويس بالدبابات يوم‏23‏ أكتوبر ونجاة كلمن قائد الجيش ومساعده ورئيس شعبة العمليات وقائد الفرقة‏6‏ المشاة الميكانيكية بالرغم من الخسائر الجسيمة التي لحقت بالإفراد الموجودين‏,‏ إذ مرت الدبابات منجوارهم‏,‏ ولنقل علي مسافة أمتار قليلة منهم دون أن تكتشفهم بسببالظلام‏.‏
بعدها تقرر الانتقالالي مركز قيادة الجيش الرئيسي الموجود بجبل عويبد‏.‏
محاولة اقتحام السويس
فجر يوم‏23‏ أكتوبر تقدمتفرقتان مدرعتان بقيادة الجنرالين أبراهام أدان وكلمان جنوبا باتجاه السويس في خرقواضح لقرار مجلس الأمن رقم‏338‏ الصادر في‏22‏ أكتوبر لوقف إطلاق النار‏,‏ حيثأحكمت حصار المدينة تمهيدا لاحتلالها بالرغم من صدور قرار مجلس الأمن رقم‏339‏يوم‏23‏ أكتوبر الذي حدد الساعة السابعة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السويس والكفاح الوطنى

كتبها سادات غريب ، في 4 مارس 2010 الساعة: 08:45 ص

المقاومة الشعبية فى مدينة السويس عام 1951

السويس والكفاح الوطني
تاريخ السويس في مقاومة الاستعمار الإنجليزي
خاض أهالي السويس معارك عنيفة ضد جنودالإمبراطورية البريطانية، بدبابتهم ومدافعهم الرشاشة وغيرها من الأسلحة الفتاكة. ولم تكن هذه المعارك بين قوات متكافئة، أو متقاربة، عدداً أو عدةً، مما حمل سكان السويس على الاضطلاع بعبء الكفاح الطويل، وأبدوا فيه من الفدائية والبطولة والروح العالية، ما جعل كفاحهم أروع ما يكون الكفاح، وأعطوا صورة مشرِّفة للنضال الوطني.
معركة السويس الأولى 3 ديسمبر1951
تعطلت إحدى سيارات النقل الحكومية، في منطقةالأربعين، بالقرب من ورش السكك الحديدية، وكانت تقلّ قوة من جنود الشرطة. فنزل السائق لإصلاح السيارة. وإذا بالجنود الإنجليز، الموجودين في المعسكر البريطاني المجاور، يطلقون النار على جنود الشرطة، الذين قابلوا العدوان بمثله، وأطلقوا النارعلى الإنجليز.
واستمرت المعركة بضع ساعات. وأبلى الفدائيون بلاءً حسناً، إذ كوّنوا فرقاً مجهزة بالمدافع سريعة الطلقات، وكمنوا في مواقع خفية على الطريق، الذي تمرّ منه النجدات البريطانية، وأخذوا يتصيدون الإنجليز برصاص مدافعهم. وقد استشهد في هذه المعركة 28من المصريين، منهم 7 من رجال الشرطة. وبلغ عدد الجرحى 70، منهم 12 من رجال الشرطة. وبلغ عدد قتلى الإنجليز 22، والجرحى40
معركة السويس الثانية 4  ديسمبر1951

استأنف الإنجليز القتال، في اليوم التالي،منتهزين فرصة اشتراك أهل المدينة في تشييع جنازة أحد الشهداء، الذين سقطوا في معركةاليوم السابق. فخرجت قوة بريطانية، قوامها ثلاث دبابات وأربع مصفحات، وعدد منالسيارات المسلحة، وأخذت تطلق النار جزافاً على المشيعين، والأهالي، ورجال الشرطة،وعلى المنازل القريبة. وعمد رجال الشرطة والأهالي إلى الدفاع عن أنفسهم. ونشب قتالبين الفريقين، استمر ساعة كاملة. وأسفر عن استشهاد 15 مصرياً، منهم سيدة وشرطيان،وبلغ عدد الجرحى 29، منهم 6 من رجال الشرطة. وبلغ عدد قتلى الإنجليز 24، والجرحى67.
تدمير كفر أحمد عبده، أو "دنشواي السويس" 8 ديسمبر1951
يقع هذا الحي شمالي مدينة السويس، بين جهاز وابور تكرير المياه العائد للقوات البريطانية، ومعسكرات البريطانيين، الواقعةشمالي المدينة. وكان يضم 156 منزلاً، تسكنها ثلاثمائة أُسرة، عدد أفرادها ألفانسمة.
وكإجراء تنظيمي، في الظاهر، واستفزازي، فيالواقع، أراد الإنجليز إزالة هذا الحي من السويس، بحجة إنشاء طريق، يصل المعسكرات البريطانية بجهاز تكرير المياه، من دون أن تتوسطه مساكن أهالي كفر أحمد عبده. وحددوا يوم 7 ديسمبر1950، موعداً لنسف الحي. وتلقى إبراهيم زكي الخولي، محافظ السويس، وقتذاك، خطاباً مؤرخاً في 5 ديسمبر 1950، من القائد العام للقوات البريطانية في منطقة القناة، يبلغه فيه ما اعتزم الإنجليز تنفيذه، والموعد الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات التنحى للزعيم والقائد

كتبها سادات غريب ، في 3 مارس 2010 الساعة: 09:07 ص

 لقطات من قرار التنحى 10 يونيو 1967

جمال عبد الناصر

رغم رحيله منذ 40 عام بالتمام والكمال ، إلا أن جمال عبد الناصر لم يغب عنا لحظة واحدة لم يمت جمال عبد الناصر ، لازال حياً بأفكاره وإنجازاته ومشروعه الوطني والقومي الوحدوي النهضوي . لازال الملايين من أبناء الشعب العربي من المحيط إلى الخليج يرونه زعيمهم ، وينتظرون عودته ليرفع عن كاهلهم المعاناة والذل القومي والاجتماعي والقهر وتكالب أعداء الداخل والخارج على أمتنا
ملامح حضور عبد الناصر عديدة ، وإن كان من أبرزها المعارك الكلامية والفكرية التي لازالت مستمرة بعد كل هذه السنوات حول ما حققه وما أخفق فيه ، حول إيجابيات وسلبيات تجربته .. إلا أن الملمح الأبلغ على وجوده الحقيقي في وجدان وعقول الشعب العربي هي صور الزعيم التي ترفرف عالية مع كل مظاهرة ضد الاحتلال الأمريكي والصهيوني للعراق وفلسطين أو ضد عجز الحكام العرب وديكتاتوريتهم .. لازال عبدالناصر هو الملاذ الآمن للناس الذين انحاز لهم فآمنوا به وبأفكاره .. ورغم أن عبد الناصر رحل قبل سنوات عديدة من انتشار الابتكارالتكنولوجي والمعلوماتي المذهل المسمى بشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) ، إلاأنه أيضاً لم يغب عن ساحتها ، فبمجرد كتابة اسم عبد الناصر على أي من محركات البحث الشهيرة على الشبكة تخرج إليك آلاف النتائج من مقالات ودراسات عن عبد الناصر وعهده وتجربته ، ومئات المواقع التي تتحدث عنه أو تنتهج خطه الوطني والقومي وتعتبره رمزاً لها    مكانك فى القلوب يا جمال . 

 لحظات توجه عبد الناصر لإلقاء خطاب التنحى وردة الفعل الشعبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الابنودى فى قلب المعركة

كتبها سادات غريب ، في 3 مارس 2010 الساعة: 05:53 ص

الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى فى قلب المعركة
يقول الأبنودي:
« بعدالنكسة، لم يعد في القاهرة غير الحزن وجلد الذات. لذا حملت متاعي القليل ـ ملابسي يعني والكتابين ـ ورحلت إلى السويس لأعيش على شاطئ القناة مع الفلاحين من الأقارب والأصدقاء، هناك في جناين السويس عشت مع أسرة عمي إبراهيم أبو العيون، مع أم علي وعلي وجمالات وسواهم من أبطال ديواني «وجوه على الشط». قضيت السنوات الأولى من حرب الاستنزاف هناك في مواجهة مع علم العدو الذي كان يرفرف أمامنا على الضفة الأخرى ومع جنود العدو أراهم وأسمع شتائمهم التي يوجهونها إلينا. يضيف رأيت إبراهيم أبو العيون يقتلع ببلطته شجرة المشمش التي يربيها منذ 15 سنة. وقف يشد ـ بمساعدة جيرانه ـ الشجرة التي لم يكن يقبل أن يمد أحدهم يده التقاط حبة واحدة من ثمارها، حتى إذا اقتلعوها وضعها فوق دبابة مصرية تحتمي بجدار بيته الطيني لتخفيها الشجرة عن عيون العدو. كما رأيته يبور ـ لدواعي الحرب ـ جزءا من أرضه يسلمه إلى الجدب باليد نفسها التي استصلحها وزرعها بها، مع أنه كان مستعدا قبل شهور ـ أي قبل أن تقع الحرب ـ للدخول مع جاره في معركةحياة أو موت إن هو تعدى على شبر واحد منها».يستطرد: «نسج فلاحوالسويس ـ ببساطة ومن دون دعاية ولا افتعال ـ واحدة من أعظم ملاحم الصمود حين أصرواعلى البقاء متمسكين بأرضهم على شاطئ القناة ولم يرحلوا عنها. لم يقبلوا أن يتحولواإلى «مهاجرين» بل تمسكوا بـ«وطنهم» المحاط بالموت والفزع، المستهدف بالصواريخ والغارات. من هؤلاء الفلاحين استمعت إلى قصص الجنود الذين عادوا من سيناء بثياب مهلهلة وأقدام متورمة من المشي الطويل وكيف كانوا يستقبلونهم بالطعام ـ الذي لم يكنيتجاوز أحيانا كسر خبز هي كل المتاح ـ والشراب كما يستقبلونهم بالماء المالح والبصل المدقوق لتخفيف أورام القدمين والعلاجات البسيطة لتسكين الجروح. كان على هؤلاءالفلاحين ـ وكأنهم أدركوا مهمتهم ـ أن يكونوا أول من «يمتص مرارة» الجنود المصريين الذين اضطروا إلى الانسحاب من سيناء و«امتصاص المرارة» هو التعبير الذي أطلق علىمهمة معسكرات استقبال هؤلاء الجنود التي أقيمت في القاهرة والمدن المصرية. كانفلاحو السويس يبثون الطمأنينة في نفوس هؤلاء الجنود الذين كانت تداهمهم نوبات عصبية، تدفعهم إلى الجري عبر الحقول بينما القنابل والصواريخ ما زالت تتساقط من الضفة الأخرى يؤكّد الأبنودي: «مع بداية حرب الاستنزاف طلبت الحكومة من هؤلاء الفلاحين أن يهاجروا. وفرت لهم أرضا بديلة يزرعونها في مناطق أخرى مثل أبيس وسمالوط. منحتهم المواشي والإعانات والقروض لبدء حياة جديدة. كان سكان مدن القناة هجروها، والحرب التي بدأت «حرب الاستنزاف» تضاعف خطر البقاء فيها لكن الفلاحين على الشط رفضوا التهجير بكل مغرياته وتمسكوا بأرضهم بكل ما فيها من مخاوف ومتاعب. أصروا على البقاء وواصلوا حياتهم كما هي ومعهمرأيت عودة الجنود مرة جديدة وإعادة بناء الجيش وحفر الخنادق في التلال الرملية لمواجهة العدو. رأيت جنود ( منظمة سيناء العربية ) التي تكونت من شباب السويس الذين كانوا يعبرون القناة ليقوموا بعملياتهم الفدائية.
» يذكر الأبنودي: « طبعا كان لا يمكن أن أتخلى عن هذا الكنز العظيم، عن روح الشعب التي رأيتها تصنع الحياة من قلب الدمار وتواصلها في مواجهة الحرب. هناك كانت المعاني بسيطة وحقيقية وتساقط من ذاكرتي كل الزيف. عرفت أن المثقفين في واد والحقيقة في واد آخر. عرفتأنهم يكتبون عن حرب لم يروها ولا يعرفون عنها شيئا. يتحدثون عن الشهيد الذي يحتضن الوطن ويموت مبتسما، وهو كلام أبله لأن وجه الشهيد يكون مليئا بالألم والفزع لكن البطولة الحقيقية هي في إصراره على خوض المواجهة، في تمسكه بالدفاع عن وطنه وسيره في الطريق الذي يعرف أن الموت يت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشهيد سيد زكريا (أسد سيناء)

كتبها سادات غريب ، في 2 مارس 2010 الساعة: 05:35 ص

 
قصة الشهيد سيد زكريا خليل (أسد سيناء)
كتبها / سادات غريب
    واحدة من بين مئات القصص التى أبرزت شجاعة المقاتل المصري  ومن الغريب إن قصة هذا الجندي الشجاع ظلت فى طي الكتمان طوال 23 سنة كاملة، حتى اعترف بها جندي إسرائيلي . ونقلت وكالات الأنباء العالمية قصه هذا الشهيد وأطلقت عليه لقب (أسد سيناء) .
تعود بداية القصة أو فلنقل نهايتها إلى عام 1996في ذلك الوقت كان سيد زكريا قد عد من ضمن المفقودين فى الحرب، وفى هذا العام أعترف جندي إسرائيلي لأول مرة للسفير المصري في ألمانيا بأنه قتل الجندي المصري سيد زكريا خليل‏‏ مؤكدا أنه مقاتل فذ ‏وانه قاتل حتى الموت وتمكن من قتل‏22‏ إسرائيليا‏ بمفرده‏.وسلم الجندي الإسرائيلي متعلقات البطل المصري إلى السفير وهي عبارة عن السلسلة العسكرية الخاصة به إضافة إلى خطاب كتبه إلى والده قبل استشهاده، وقال الجندي الإسرائيلي انه ظل محتفظا بهذه المتعلقات طوال هذه ألمده تقديرا لهذا البطل، وانه بعدما نجح فى قتله قام بدفنه بنفسه وأطلق 21 رصاصة فى الهواء تحية الشهداء.
تبدأ قصة الشهيد بصدور التعليمات في أكتوبر‏73‏ لطاقمه المكون من ‏8‏ أفراد بالصعود إلي جبل (الجلالة) بمنطقة رأس ملعب، وقبل الوصول إلى الجبل استشهد أحد الثمانية في حقل ألغام‏,‏ ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بالاختفاء خلف احدي التباب وإقامة دفاع دائري حولها علي اعتبار أنها تصلح لصد أي هجوم‏ وعندئذ ظهر اثنان من بدو سيناء يحذران الطاقم من وجود نقطة شرطة إسرائيلية قريبة في اتجاه معين وبعد انصرافهما زمجرت‏50‏ دبابة معادية تحميها طائرتان هليكوبتر وانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتى تمر هذه القوات ولتستعد لتنفيذ المهمةالمكلفة بها. وعند حلول الظلام وبينما يستعدون للانطلاق لأرض المهمة‏,‏ ظهر البدويان ثانية وأخبرا النقيب غازي أن الإسرائيليين قد أغلقوا كل الطرق‏,‏ ومع ذلك وتحت ستار الليل تمكنت المجموعة من التسلل إلي منطقة المهمة بأرض الملعب واحتمت بأحدي التلال وكانت مياه الشرب قد نفذت منهم فتسلل الأفراد أحمد الدفتار وسيد زكريا و عبدالعاطي ومحمد بيكار إلي بئر قريبة للحصول علي الماء‏,‏ حيث فوجئ بوجود ‏7‏ دبابات إسرائيلية فعادوا لإبلاغ قائد المهمة بإعداد خطة للهجوم عليها قبل بزوغ الشمس‏,‏ وتم تكليف مجموعة من ‏5‏ أفراد لتنفيذها منهم سيد زكريا وعند الوصول ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصار السويس رقم 1

كتبها سادات غريب ، في 28 فبراير 2010 الساعة: 09:31 ص

 

 

الحصــــــار
كتبها / سادات غريب
خلال فترة الحصار ظل كل من فى السويس بطلاً صامداً يحمل سلاحه فى أروع صور الصمود. اختلط المحافظ مع أبطال المقاومة وجنود الجيش وضباط وجنود الشرطة .والجزار وبائع الطعمية والطبيب والممرضة وبائع الخبز عانوا العطش. والجوع . الجميع تلاحموا معا ونسوا كل شيء نسوا أسرهم وذويهم خارج السويس . نسوا رتبهم وألقابهم ومهنتهم وأصبح كل منهم مقاتلاً . مدافعاً عن شرف الوطن وعزته وكرامته .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي